ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
75
معاني القرآن وإعرابه
وما أشبه هذا مما ذكر الله عزَّ وجلَّ . وكذلك ( لك ) في الكلام في الابتداء والخبر ، وفي قولك كان زيد هو العالم ذكرُ هو ، وأنت ، وأنا . ونحن ، دخلت إعْلاماً بأن الخبر مضمون وأن الكلام لمْ يتم ، وموضع دخولها إذا كان الخبر معرفة أو ما أشبه المعرفة . وأن " هو " بمنزلة " ما " اللغْوِ في قوله عزَّ وجلَّ : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ) فإنما دخول كا مؤَكدة . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( المفْلحون ) . يقال لكل من أصاب خيراً مفْلح - وقال عَزَّ وجَل : ( قَدْ أفلح المؤمنون ) - وقال ، : ( قدْ أفْلح مَن زكَاها ) . والفلاح البقاء قل لبيد بن ربيعة :